مع نهاية الشهور الأخيرة من الحمل تنتظر الأم موعد الولادة في ترقب ووجل، ويزداد توتر جميع أفراد الأسرة متأهبين ليوم حضور المولود الجديد، فكيف يمكن للمرأة الحامل تحديد ميعاد الولادة بدقة كي تتجنب هذا الكم من الخوف والانتظار؟

تحديد ميعاد الولادة

” كيف احسب حملي؟”أول ما تتساءل عنه الأم في بداية حملها هي طريقة حساب فترة الحمل و حساب ميعاد الولادة، فيما يلي يوضح دكتور طارق العزيزي الطريقة الصحيحة التي يتبعها الأطباء في حساب فترة الحمل و تحديد ميعاد الولادة.

تُحسب بداية الحمل من اليوم الأول لآخر دورة شهرية للمرأة، ثم يضاف عليها أسبوع كامل، واليوم المحدد منه يكون بداية الأشهر التي يحتسب منها الحمل.
مثال توضيحي:

إذا كان أول يوم في الدورة الشهرية للمرأة هو يوم واحد من شهر يناير، سنضيف عليه أسبوعًا كاملاً ليصبح اليوم الصحيح هو اليوم الثامن من يناير، بعدها يكون اليوم الثامن من كل شهر هو بداية شهر جديد في الحمل، ويتم تحديد ميعاد الولادة في اليوم الثامن من شهر أكتوبر، أي بعد مرور تسعة أشهر، بما يعادل أربعين أسبوعًا ميلاديًا.

اعرفي المزيد عن متابعة الحمل مع دكتور طارق العزيزي من هنا

لماذا يفضل حساب فترة الحمل بالأسابيع عن الشهور؟

يفضل الأطباء حساب فترة الحمل بالأسابيع تبعا للفترة التي تُحدد بها نمو واكتمال أعضاء الجنين، إذ يكتمل نمو القلب ما بين الأسبوع الثالث إلى الأسبوع السادس، وتتكون الرئتان ما بين الأسبوعين الرابع والسابع وهكذا.

تحديد ميعاد الولادة القيصرية

عند الخضوع لعملية الولادة القيصرية، تُحسب شهور الحمل بنفس الطريقة السابقة، لكن يمكن تحديد ميعاد الولادة بداية من الأسبوع الثامن والثلاثين حتى الأربعين، أي يمكن إجراء العملية والولادة قبل موعدها الطبيعي بأسبوعين، لكن بعد إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من اكتمال نمو الجنين وتحديد الوضع المناسب له داخل الرحم لإجراء العملية.

أهم التعليمات عند اقتراب موعد الولادة

مع نهايات فترة الحمل واقتراب موعد الولادة يشير الأطباء بمجموعة من النصائح والتعليمات لتيسير عملية الولادة الطبيعية والقيصرية على حد سواء، وتتضمن الآتي:

  1. المشي، وهو أهم نصائح الفترة الأخيرة من الحمل، خاصةً في حالة الولادة الطبيعي.
  2. صعود ونزول الدرج لتحريك وتوسيع عضلات الحوض.
  3. الجلوس في وضعية القرفصاء كلما أمكن ذلك للتخلص من تيبس عظام الحوض.
  4. التغذية السليمة وتناول الوجبات التي تحتوى على قدر عالٍ من البروتين.
  5. إجراء فحوصات الدم لتحديد مستوى الهيموجلوبين واستخدام الأدوية المناسبة لعلاج حالات فقر الدم إن وجدت.
  6. كما يفضل التدريب على طريقة التنفس الصحيحة، وهي الشهيق عن طريق الأنف والزفير من الفم ببطء لاستنشاق أكبر قدر ممكن من الأكسجين، والمساهمة في وصوله إلى عضلات الجسم المختلفة، ومنها الرحم.
  7. إجراء جلسة مع الطبيب والتحدث معه عن الأمراض التي تعاني منها الأم، أو إذا كانت تعاني من الحساسية تجاه بعض الأدوية أو مواد التخدير.
  8. في يوم الولادة عند الشعور بالطلق يفضل عدم الاستلقاء والنوم على الظهر، بل الجلوس في وضعية مستقيمة أو المشي كلما تسنى للأم ذلك.

يمكنك معرفة المزيد عن النصائح والتعليمات الهامة لإتمام مرحلة الحمل والولادة بأمان من خلال قراءة مقالاتنا على موقع دكتور طارق العزيزي.

Close